-
تعزيزات عسكرية لقوات وزارة الدفاع السورية نحو الحدود اللبنانية
وصلت تعزيزات عسكرية إضافية تابعة لوزارة الدفاع السورية إلى مناطق الحدود السورية – اللبنانية في ريف حمص الغربي، خاصة حول مدينة القصير والمناطق المواجهة للبقاع الشمالي والهرمل وعكار داخل لبنان. وبحسب مصادر المرصد، ترافقت هذه التعزيزات مع تحشيدات واسعة لفصائل ومجموعات من المقاتلين الأجانب، حيث تجمّع المئات في مدينة القصير ومحيطها وانتشروا على طول الشريط الحدودي. وأكدت المصادر أن العناصر المنتشرة مزوّدة بأسلحة وعتاد كامل وتعيش حالة استنفار ميداني، دون معلومات دقيقة حتى الآن عن المهام أو الأهداف المرتبطة بهذه التحركات.
تأتي هذه التطورات وسط حالة ترقّب وحذر على طول الحدود، مع استمرار التحركات العسكرية في المنطقة. وكان المرصد أشار في شباط الماضي إلى انتشار مقاتلين أوزبك في مواقع قرب الحدود بعد انتهاء دورة تدريبية في النبك بريف دمشق. وفي الآونة الأخيرة تصاعدت أزمة المقاتلين الأجانب، لا سيما الأوزبك، بعد رفض مئات منهم الاندماج في تشكيلات وزارة الدفاع السورية وتمسّكهم بالعمل بصورة مستقلة أو العودة إلى الحياة المدنية. وتؤكد الحكومة سعيها لحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء التشكيلات غير النظامية، بينما يتهم بعض المقاتلين الجهات الرسمية بممارسة ضغوط وتهديدات بالاعتقال أو الترحيل.
وبحسب تقديرات متقاطعة، يقدر عدد المقاتلين الأوزبك في سوريا بنحو 1500 مقاتل، معظمهم في ريف إدلب، ما يثير مخاوف من تحول الملف إلى تحد أمني وسياسي قد يؤثر على جهود السلطات في بسط سيطرتها على السلاح وعلاقاتها الخارجية.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

