-
جدل بعد ظهور قناطري يدخن الأركيلة أثناء تعزية ضحايا سان دييغو
أثار ظهور محمد قناطري، القائم بالأعمال في السفارة السورية بواشنطن، خلال مراسم تعزية لأسر ضحايا حادث إطلاق نار استهدف مسجداً في سان دييغو، وهو يدخن الأركيلة، ردود فعل غاضبة واستنكاراً واسعاً بين الحضور ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال بعض شهود العيان إن وصول قناطري كـ"مقدم فعالية للتعزية" ثم قيامه بالتدخين خلال الجلسة اعتُبر تنكّراً لمشاعر الحضور ولحساسية الواقعة.
ندّد ناشطون ومواطنون عرب وأميركيون بسلوك الدبلوماسي بوصفه "غير لائق" و"يسيء لرمزية التعازي"، معتبرين أن تقديم التعزية يتطلب التزاماً أخلاقياً ومظهرياً يعكس الاحترام لأرواح الضحايا وللمصابين. انتشرت لقطات وصور (لم تُتحقق جميعها رسمياً) على منصات التواصل، ما غذّى سجالاً حول معايير سلوك الدبلوماسيين وملاءمتها للسياق.
من هو محمد قناطري؟
قبل توليه منصب قائم بالأعمال في سفارة سوريا بواشنطن، شغل محمد قناطري نائب مدير إدارة شؤون أمريكا بوزارة الخارجية، ضمن فريق قتيبة إدلبي. في 18 ديسمبر 2024، عيّنته إدارة الشؤون السياسية مسؤولاً عن الملف الدبلوماسي وعمل السفارات داخل الأراضي السورية، إلى جانب شخصين آخرين، في خطوة رُوجت لتعزيز كفاءة العمل الدبلوماسي وتسهيل مهام البعثات والعناية بالسفراء بعد سقوط النظام، بحسب موقع "عنب بلدي".
إدارة الشؤون السياسية كانت تابعة لحكومة "الإنقاذ" العاملة في مناطق نفوذ "هيئة تحرير الشام"، وكانت مكلفة بصياغة التوجه والخطاب السياسي الداخلي والخارجي لتلك الهيئة. بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024، تحولت هذه الإدارة إلى مصدر الخطاب الخارجي للحكومة الانتقالية، ولعبت دوراً في تعيين شخصيات في مناصب نقابية كانت سابقاً من اختصاصات المعينين أو المنتخبين في النظام السابق.
بحسب ناشطين ومقربين، تداول قناطري ملفات حساسة تتعلق بالمناطق المحررة في شمال غربي سوريا خلال المرحلة التي كانت تحت سيطرة المعارضة. ينحدر قناطري من مدينة حمص، وهاجر قبل نحو 14 عاماً نتيجة مشاركته في الثورة السورية، وقد درس الهندسة المدنية في جامعة قبرص الدولية.
المصدر: وكالات - متابعات
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

