-
المعوقات الرئيسية في تأجيل التوقيع على الاتفاق الأطاري بين أمريكا وإيران
تحليل استراتيجي
تُشير كافة التحليلات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي في المنطقة بأن الأسباب الرئيسية التي حالت دون التوقيع على الاتفاق الأطاري بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران رغم الدعم والرعاية من قبل الدول الخليجية والإسلامية مثل باكستان وتركيا ومصر تكمن في أن إيران تتمسك بالإفراج عن الأرصدة المجمدة ورفع العقوبات كخطوة أساسية لإبرام الاتفاق الإطاري.. وأميركا ترفض هذا الترتيب الزمني، وتريد تأجيل الملفين لما بعد التوصل إلى تفاهمات نهائية حول القضايا الكبرى العالقة، وكذلك تحاشي ترامب الانقسام الحاصل بين صقور الحزب الجمهوري وحركة ماغا.
ولاسيما بعد المعارضة الشديدة من قبل صقور الحزب الجمهوري والبارزيين في الكونغرس من أمثال ليندسي غراهم وروجر مسوؤل لجنة الأمن القومي في الكونغرس اللذين شبهوا الاتفاق بأنه اسواء من أتفاق أوباما ٢٠١٥ ويقوض استراتيجيات الأمريكية في الشرق الأوسط وسياستها في الردع، وكمان مطالبة الرئيس ترامب للدول الراعية بالتطبيع مع إسرائيل، والانضمام إلى الاتفاقيات الابراهيمية كشرط لقبول وساطتهم في توقيع الاتفاق حال من تردد الكثير من قادة تلك الدول وعدم التشجيع في الاتفاق، وكما أن طبيعة الاتفاق ومراعاة مصالح إسرائيل في المنطقة من حيث التهديد النووي والصاروخي ووكلاء إيران وفصل الساحات، ومخاوفها تعد من الأسباب الرئيسية في تردد ترامب على التوقيع الفوري على الاتفاق.
أي ترامب وبدعم من نتنياهو أعاد قلب الطاولة على دول المحور الإسلامي بقيادة السعودية وقطر( اللذين اردو دفع ترامب لتوقيع أتفاق مشابه لخطة السلام في غزة وإقصاء إسرائيل)من خلال ربط مسائلة هندسة الشرق الأوسط الجديد بوقف الحرب الأمريكية والإيرانية. أي لا أتفاق مع إيران دون أتفاق ابراهيمي
ليفانت: عبداللطيف محمدأمين موسى.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

