الوضع المظلم
الخميس ١٢ / فبراير / ٢٠٢٦
Logo
  • جدل بعد ظهور الداعية السلفي عبد الرزق المهدي الدمشقي في معرض دمشق الدولي للكتاب

جدل بعد ظهور الداعية السلفي عبد الرزق المهدي الدمشقي في معرض دمشق الدولي للكتاب
الداعية السلفي عبد الرزق المهدي الدمشقي

ظهر الداعية السلفي عبد الرزق المهدي الدمشقي مؤخراً في فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، ما أثار موجة نقاش واستياء في أوساط محلية وإعلامية. ويُعرف الدمشقي باعتباره من الوجوه البارزة في التيار السلفي، وتُنسب إليه تصريحات وتحريضات ضد مجموعات عرقية وطائفية في سوريا، لا سيما العلويين والدروز، بحسب تقارير ومتابعات إعلامية.

وتشير روايات متداولة إلى أن المهدي كان من أوائل الدعاة الذين حثوا أنصاره على التظاهر ضد الدروز في نيسان/أبريل الماضي، استناداً إلى ادعاء إهانة للنبي محمد، وهي ذات الذريعة التي ذُكرت لاحقاً لتبرير هجمات على مناطق مثل جرمانا وأشرفية صحنايا. ونفت مصادر أخرى منع الداعية من مواصلة نشاطه؛ إذ تبين أن أنباء منع نشاطه التي انتشرت الشهر الماضي لم تكن دقيقة، وأُعتبرت جزءاً من معلومات متضاربة على الساحة الإعلامية.

كما أُبلغ عن توزيع نسخ مجانية من كتب سلفية وإقامة حلقات لعددٍ من شيوخ يُعرفون بعناوين مرتبطة بما يُوصف أحياناً بـ"السلفية الجهادية" داخل أروقة المعرض، وهو ما أثار مخاوف من إعادة تدوير خطاب يستقطب المتعاطفين ويعزّز التطرف لدى فئات معيّنة.

اللافت أيضاً مرافقة الداعية بحماية أمنية أثناء تنقله في أروقة المعرض، ما أثار تعليقات ساخرة وانتقادات لمن يرى تناقضاً بين الشعارات الدينية التي يرفعها وبعض مظاهر الاعتماد على الحماية المادية.


يبقى حضور شخصيات مثيرة للجدل في فضاءات عامة مثل معرض دمشق الدولي محط تساؤل بين حق التعبير ومخاطر التحريض، ويدعو المراقبون إلى مساءلة شفافة وتقييم خطابي قانوني ومؤسساتي لتجنب أي تفاقم للتوترات المجتمعية.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!