الوضع المظلم
الجمعة ١٧ / أبريل / ٢٠٢٦
Logo
حول الاعتصام السلمي في ساحة يوسف العظمة بدمشق
اعتصام دمشق

شهدت ساحة يوسف العظمة بدمشق اليوم الجمعة اعتصاماً سلمياً شارك فيه مواطنون طالبوا بتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين. وقال منظّمون ومشاركون إن الاعتصام تعرّض في بداياته لاعتداءات جسدية ولفظية نفّذها بعض الأفراد المؤيدين للسلطة ضد المعتصمين.

تدخلت قوات الأمن لاحقاً وفصلت بين الأطراف ومنعت استمرار الاعتداءات، ما ساهم في خفض حدة التوتر وحماية المشاركين، وفق ما أفاد به فريق منظمة العدالة للجميع المتواجد على الأرض، الذي ثمّن هذا التدخل، مؤكداً أن حماية حق التظاهر والسلامة المدنية والصحفيين هو الدور المتوقع من القوى الأمنية.

وسجّل فريق المنظمة الملاحظات المبدئية التالية التي يجري توثيقها لتضمينها تقرير حقوقي شامل:
- اعتداء مباشر على صحفية كانت تقوم بمهامها، شمل ضربها وتحطيم هاتفها. ووفق شهادات، تم توقيف المشتبه به من قبل عناصر من الأمن العام ثم أُخلي سبيله بعد وقت قصير، ما يثير تساؤلات حول آلية التعامل مع هذه الاعتداءات.
- توثيق وقائع تهدد السلامة العامة، منها دخول سيارات إلى محيط الاعتصام واقتراب مركبة من المتظاهرين بطريقة خطيرة، ما يستدعي تحقيقاً عاجلاً.
- قصور في الإجراءات التنظيمية والأمنية خلال الساعات الأولى للاعتصام، شمل عدم ضبط محيط الساحة وقلة في عديد عناصر الأمن المكلفين بحماية التجمع، ما سمح بحدوث احتكاكات واعتداءات كان من الممكن تفاديها.

وقالت منظمة العدالة للجميع إن التجمع السلمي وحرية التعبير والعمل الصحفي حقوق أساسية يجب صونها، محذّرة من أن التحريض المسبق ضد أي تجمع مدني يخلق بيئة عدائية تزيد من احتمال وقوع عنف. ودعت إلى فتح تحقيق مستقل وجدي في جميع الانتهاكات المرتبطة بالاعتصام، بما في ذلك الاعتداء على المشاركين والصحفيين وأعمال التحريض، مؤكدة أنها ستعد قوائم بالانتهاكات وتحدد المسؤولين عنها لملاحقتهم بموجب القوانين السورية النافذة.

المصدر:  منظمة العدالة للجميع

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!