-
قسم شرطة هنانو يتّهم بضرب نساء وأطفال بحي الصاخور بحلب
شهد حي الصاخور في مدينة حلب ليلة السبت حادثة خطيرة تضيف فَصلاً جديداً إلى سلسلة الاتهامات الموجّهة لقسم شرطة هنانو بحق المدنيين. خلاف بين عائلتين تحوّل بعد تقديم شكوى إلى القسم إلى اعتداء جسدي ولفظي من قبل عناصر الدورية استهدف رجالا ونساء وأطفالا، تخلّله إطلاق رصاص في الهواء وتعديات بالضرب والسبّ أمام مرفأ العائلات.
مصادر محلية أفادت بأن تدخل الدورية لم يأتِ لفضّ النزاع أو حماية المدنيين، بل تطوّر إلى هجوم مباشر على العائلة التي وُصِفت بأنها “ثورية” في الحي. ووثّقت شهادات محلية قيام عناصر بإضرب أحد أفراد العائلة بكعب البندقية أمام أطفاله، كما استُخدمت ألفاظ نابية ومهينة بحق السكان، ما أثار حالة من الذعر والغضب بين الأهالي ودفع أقارب المعتدى عليهم للتدخل دفاعاً عن أنفسهم.
وتفيد التقارير بأن عناصر الدورية أطلقوا النار في الهواء بهدف الترويع، ومن ثم عمدوا إلى اعتقال عدد من المدنيين بشكل تعسفي. وأكدت مصادر أن ثلاثة مواطنين على الأقل يعانون من كسور في الوجه نتيجة الضرب المبرح، وهم محتجزون لدى قسم شرطة هنانو دون تمكينهم من رعاية طبية ملائمة أو إجراءات قانونية واضحة.
ونشرت شبكة مساكن هنانو مقطعاً جاء فيه أن أحد عناصر الدورية تلفّظ بعبارات تحريضية ضد أهالي الحي، من بينها: “بدنا نربي الصاخور الشبيحة”، ما يؤكد لدى السكان وجود سلوك انتقامي ومنهجي في تعامل بعض العناصر مع المدنيين.
سكان حي الصاخور اعتبروا الحادثة امتداداً لسلسلة تجاوزات متكررة نسبت إلى قسم الشرطة، ودعوا إلى فتح تحقيق فوري وشفاف ومحاسبة المتورطين، مع مطالب بضمان حماية المدنيين واحترام كرامتهم ووقف الممارسات التي تهدد السلم الأهلي في الحي ومدينة حلب عمومًا.
نداءات الأهالي تأتي في ظل توتر مجتمعي متنامٍ، فيما لم ترد حتى الآن تصريحات رسمية من قيادة شرطة هنانو أو الجهات الأمنية المعنية توضح حيثيات الحادثة أو تبيّن إجراءات التحقيق والضمانات المتخذة لحماية المدنيين.
المصدر: مساكن هنانو الإخبارية
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

