الوضع المظلم
الأربعاء ٠٣ / يونيو / ٢٠٢٦
Logo
  • احتجاجات أمام القصر العدلي بدمشق بسبب توقيف الناشطين

احتجاجات أمام القصر العدلي بدمشق بسبب توقيف الناشطين
وقفة احتجاجية أمام مبنى القصر العدلي

شهدت دمشق، صباح الأربعاء، حالة توتر ووقفة احتجاجية أمام مبنى القصر العدلي في شارع النصر، احتجاجاً على موجة توقيفات طالت ناشطين ومطالبين بحقوق ملكية عقارية، وسط مطالب شعبية بالإفراج الفوري عن المحتجزين واحترام سيادة القانون.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق” نظمت وقفة سلمية شارك فيها عشرات المتضررين وأصحاب الحقوق إلى جانب فعاليات حقوقية ومدنية، احتجاجاً على توقيف الناطق الرسمي للرابطة ياسر عباس (أبو وسيم) والمهندس إبراهيم شيخ الشباب من قبل إدارة الأمن الجنائي في دمشق، عقب شكوى رسمية تقدم بها محافظ دمشق ماهر الإدلبي يتهمان فيها بـ”التشهير”.
 

ورفع المشاركون لافتات بخط اليد تحمل توقيع الرابطة تطالب بالإفراج عن المحتجزين وتندد بما وصفته توقيفاً تعسفياً، من بينها شعارات: “كلنا أبو وسيم” و“الحرية الفورية لأبو وسيم”. وأكد المحتجون أن التوقيف جاء نتيجة نشاط عباس وشيخ الشباب القيادي في سلسلة مظاهرات ومبادرات شعبية ضد المخططات التنظيمية والمشاريع الاستثمارية المرتبطة بمشروعي “ماروتا سيتي” و“باسيليا سيتي”، حيث يطالب الأهالي بتعويضات وإنصاف المتضررين واستعادة حقوقهم العقارية.

يشار إلى أن المرسوم التشريعي رقم 66 الصادر عام 2012 لإحداث منطقتين تنظيميتين في العاصمة يشكل بنداً شائكاً في قضايا الملكية بالعاصمة، إذ يعتبره المتضررون ومنظمات حقوقية انتهاكاً لحق الملكية والدستور، ونزعاً تعسفياً للعقارات لصالح مشاريع استثمارية من دون تعويضات عادلة.

وتضع هذه التطورات ملف الملكيات العقارية في دمشق عند مفترق تصاعد الاحتقان الشعبي مع استمرار ممارسات التوقيف والملاحقة القانونية بحق المطالبين بحقوقهم السكنية، في وقت تطالب الأوساط المدنية والقضائية بحلول إدارية وقضائية عادلة تحسم أزمة المخططات التنظيمية وتضمن حقوق أصحاب الأراضي الأصليين.

المصدر: المرصد السوري

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!