الوضع المظلم
الأحد ٢٤ / مايو / ٢٠٢٦
Logo
تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري
توغلات إسرائيلية

شهدت مناطق الجنوب السوري خلال الأسبوع الماضي تصعيداً ميدانياً غير مسبوق بتكثيف القوات الإسرائيلية للتوغل البري واختراق الشريط الحدودي في قنيطرة ودرعا، مصحوباً بقصف مدفعي وإطلاق نار استهدف أرزاق المدنيين ونصب حواجز مؤقتة تحد من حركتهم.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتسجيل 15 خرقاً بين 16 و23 أيار، شملت 12 توغلاً برياً و3 استهدافات مدفعية أسفرت عن سقوط نحو 7 قذائف، إضافة إلى احتجاز طفلين وطاقم إعلامي رسمي. وتركزت الانتهاكات في قرى وبلدات عدة بينها المعلقة، صيدا الحانوت، جباتا الخشب، عين البيضة، الرفيد، العشة، أوفانيا، تل أحمر الشرقي ومناطق وادي الرقاد، مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي دون تنفيذ غارات جوية.  


رصد المرصد توغلات لمدرعات ودبابات وسيارات عسكرية ونصب حواجز لتفتيش المارة، ما حال دون وصول رعاة الماشية إلى مراعيهم وتسبب بتحقيقات ميدانية وإطلاق نار تجاه بعضهم. كما تم اعتراض واحتجاز مدير المكتب الإعلامي لمديرية الزراعة وكادره وتحرٍّ تعسفي لهوياتهم قبل إخلاء سبيلهم، واعتقال طفلين مؤقتاً، إلى جانب تفجير حقل ألغام داخل الجولان المحتل ونشاطات بريّة وصلت إلى عمق وادي الرقاد وريف درعا الغربي.  


وأطلق الجنود نيران رشاشات ثقيلة وقذائف مدفعية باتجاه سهول زراعية وأطراف قرى ما أثار ذعراً بين الفلاحين خشية احتراق محاصيل القمح في ذروة موسم الحصاد. ويعتبر المرصد أن تصعيد الأسبوع يشكل تهديداً حقيقياً للأمن والاستقرار في الجنوب، فيما أثار الصمت الرسمي للحكومة الانتقالية استياء السكان ومخاوفهم من تركهم لمواجهة تبعات التصعيد بمفردهم.


المصدر:المرصد السوري 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!