الوضع المظلم
الإثنين ١٢ / يناير / ٢٠٢٦
Logo
نواب ألمان يدعون إلى وقف العنف ضد الأقليات في سوريا
نواب في البوندستاغ الألماني يدعون إلى وقف العنف ضد الأقليات في سوريا

أصدر أربعة نواب من البرلمان الألماني (البوندستاغ) يمثلون أربعة أحزاب مختلفة بيانًا دعا الحكومة السورية إلى إنهاء العنف المنهجي ضد الأقليات، وذلك في ضوء الأحداث الأخيرة في حلب. ووقع على البيان كل من ماكس لوكس (حزب الخضر)، كانسو أوزدمير (حزب اليسار)، يوهانس فولكمان (الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، وسردار يوكسل (الحزب الاشتراكي الديمقراطي).

وحمل البيان عنوان "إنهاء التصعيد في حلب – حماية جميع المجموعات العرقية والدينية في سوريا"، حيث أعرب النواب عن قلقهم البالغ تجاه التصعيد المتجدد في البلاد. وأوضح البيان أن "الجيش السوري يعلن أحياء كردية كمناطق محظورة، وينفذ هجمات عسكرية تشمل قصفًا كثيفًا واستخدام الطائرات المسيّرة"، محذرًا من "مجازر جديدة تهدد بالتسبب في كارثة إنسانية".

ودعا النواب زملاءهم في البوندستاغ للانضمام إلى هذا البيان، مؤكدين على ضرورة اتخاذ موقف لحماية التنوع العرقي والديني في سوريا. وأشاروا إلى أنه "لا يمكن تحقيق استقرار سوريا إلا من خلال الاعتراف المتساوي بالتنوع والوساطة مع الأكراد على أساس الندية".

وفي تصريح لدير شبيغل، قال ماكس لوكس، المتحدث باسم كتلة الخضر لشؤون حقوق الإنسان، إن "هناك حاجة ملحة لضغط دولي على الرئيس السوري الانتقالي"، مضيفًا أن الحكومة الانتقالية تُسبب الفوضى في المناطق التي تدخلها.

من جهته، أشار يوهانس فولكمان، من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، إلى ضرورة اتخاذ خطوات جدية تجاه العلاقات الثنائية مع الحكومة السورية الجديدة في حال لم توقف هذه الهجمات بشكل فوري.

كما أوضحت كانسو أوزدمير، المتحدثة باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار، أن الهجمات على الأكراد في حلب تؤكد الحاجة إلى نظام لامركزي يمنح صلاحيات أكبر للمناطق مع حماية المجموعات العرقية والدينية.

أما سردار يوكسل، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فقد دعا إلى ضرورة وقف الهجمات فوراً وضمان حماية جميع المجموعات العرقية والدينية، مع إجراء مفاوضات سياسية حقيقية تقوم على الندية.

المصدر: INT

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!