-
إيتانا: انخفاض محاولات تهريب المخدرات من سوريا بنسبة 40%
أظهر تقرير مركز إيتانا للأبحاث والتوثيق تغيّراً جوهرياً في اقتصاد التهريب عبر الحدود بعد انهيار نظام الأسد. ذكر التقرير أن محاولات تهريب المخدرات من سوريا انخفضت بنحو 40% منذ سقوط النظام، بينما ارتفعت معدلات النجاح من حوالي 25% في عهد الأسد إلى 57% بعده، ما أدّى إلى زيادة في عدد العبور الناجح إلى الأردن رغم قلة المحاولات.

أبرز ما ورد في تقرير إيتانا:
- أعادت التحولات بعد انهيار النظام تشكيل أساليب وفاعليّات وعمليات التهريب على كل المستويات.
- تحول استراتيجي واضح: التخلي عن الوسطاء البشريين والطائرات المسيرة لصالح أنظمة بسيطة لنقل الشحنات عبر بالونات جوية قادرة على حمل حمولات أكبر وبكلفة أقل.
- في عهد الأسد كانت سوريا مصدرًا لما يُقدّر بنحو 80% من إمدادات الكبتاغون العالمية، مع عوائد سنوية تقدر بين 2 و5 مليارات دولار دعمت اقتصادات الحرب.
- بعد انهيار النظام تضرّرت القدرة الصناعية على تصنيع الكبتاغون داخليًا، فانتقل الإنتاج غالبًا خارج الحدود بينما تحولت سوريا إلى ممر رئيسي لشبكات التهريب.
- دخلت كميات كبيرة من الكبتاغون كمنتج نهائي عبر طرق تشمل لبنان، مع واردات إضافية من ميثامفيتامين من العراق، ما دلّ على تكامل شبكات عبر الحدود.
- انخفضت حوادث العبور الشهريّة: من ذروة 88 عملية عبور في فبراير 2024 إلى 29 في فبراير 2025.
- تغيّر جغرافيا الانطلاق: قبل السقوط كانت معظم المحاولات تنطلق من السويداء (أكثر من 80%)، أما بعده فانتقلت نحو البادية التي استحوذت على نحو 80% من محاولات العبور.
- غياب أولويات إنفاذ مكافحة التهريب لدى السلطات المؤقتة، وتفكيك البنية الإنتاجية، وتفشي الفساد ساهمت في تراجع القدرة على منع التهريب، بينما بقي الأمن على الحدود السورية–الأردنية ضعيفًا جدًا.
- منذ منتصف 2025 بدأت شبكات التهريب تتأقلم مع القيود الجديدة بتكثيف استخدام بالونات النقل، التي أصبحت الأسلوب السائد وميسّرًا لمعدلات نجاح أعلى.
خلاصة: تحوّل دور سوريا في تجارة المخدرات من منتج صناعي رئيسي إلى عقدة لوجستية إقليمية، مع هبوط إجمالي المحاولات وارتفاع ملحوظ في نسبة نجاحها نتيجة تغييرات تقنية وتشغيليّة وغياب حماية مؤسسية.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

